مرحبا من جديد يا شارعنا …
اعتذر اعتذارا كبيرا لغيابنا الطويل ..ولكن الأوضاع وانشغال البال لا يسمح لنا بالتركيز والكتابة ..
بعيداً عن الواقع المؤلم ..سأذهب في رحلة مع أحلامي وخيالي
لأجيب على سؤال من وورد بريس ذكره صديقنا معاذ بغدادي في مدوّنته …

وهو كالتّالي ..
“إن كانت لديك آلة الزمن، لكنها ستسمح لك بالانتقال عبرها لمدة ساعة واحدة فقط، فبأي تاريخ ترغب أن
تقضي هذه الساعة؟!”
بالنسبة لي لن التزم بمكان واحد بالتأكيد ..فأنا طماعة جداً !!
ومجرد رؤية هذا السؤال يفتح لي مجالاً واسعاً من الخيالات ..
بدايةً …
سأذهب إلى ما بعد نجاحنا بالنسبة للأوضاع
لأرى واستمتع بما يحدث ..
ثم سأذهب إلى زمن الرسول عليه الصلاة والسلام ..لأعيش معه كل التفاصيل
اتعلم منه واخبره كم أحبه ..ابكي في احضانه …واحدّثه عما يفعله الإنسان الآن
لا اعرف ولكن هناك الكثير الكثير لأفعله بجانب سيدنا صلى الله عليه وسلّم والصحابة الكرام ..
سأذهب إلى ميدان التحرير ..
لأرى نفوس الشباب ومعنوياتهم هناك ..
سأذهب إلى غرفة تدقيق أوراق الامتحانات واسقي المصححين بعضاً من اليانسون
واللبن ..( لا اريد ان اعطيهم منوّماً لكي لا اضرّهم فالطبيعي افضل )
ثم ينامون واجلس ادقق الأوراق أنا …يا لي من غشّاشة !!
سأذهب في رحلة زمنيّة …لما بعد خمس سنين من الآن
2016 وارى ما يحدث ..أتمنى ألا يكون مخيفاً ..!!
أودّ حقاَ الذهاب إلى الفترة الزمنية التي كان فيها والدي وأمي صغاراً ولا يعرفون بعضهما
اي عمرهم بالسنوات القليلة …
يا إلهي ما أجملها …!!
اريد ايضا ان اذهب إلى زمن تتحرر فيه فلسطين حبيبتنا
ونصلي جميعا أحراراً في المسجد الاقصى …
يا إلهي بدأ يرتجف قلبي …
امممممممممم ماذا أيضاً ..!!؟
من كثرة الأحلام بدأت تختلط ببعضها ولا استطيع فكّها ..
امممم حسناً ..سأذهب في رحلة للأقابل ذلك الشخص الذي اخترع هذه الآلة …
لأساعده باختراع العديد منها …وجلبها معي إلى وقتي …واجعلها بلا مدّة محدودة…
سأفتتح صالة كبيرة ومحطة …
واي شخص يريد التجربة اهلاً وسهلاً به …
فليتّصل على الرقم التالي …090909090909009
اعتقد ان الخيوط تشابكت جيدا في عقلي …
وبدأت ادخل دوامات من الأحلام …لذلك سأتوقف هنا
وان تذكرت الجديد سأذكره لاحقاً …
وإلى ذلك الوقت …سأعود الآن لاعيش واقعي ..واحاول بناءه كما اريد
وانتم إلى أين ستذهبون ..؟!
هبووش
